http://img3.imageshack.us/img3/9576/21429979.jpg
http://yfrog.com/0321429979j
هل ستعود هذه الصناعة إلى مصانعنا مرةً أخرى ؟
http://img3.imageshack.us/img3/9576/21429979.jpg
http://yfrog.com/0321429979j
هل ستعود هذه الصناعة إلى مصانعنا مرةً أخرى ؟




سمعت قريبا أن المصانع الحربية تقوم حاليا بتصنيع طائرات بدون طيار
أعتقد أنها ستكون بداية جيدة لانطلاقة جديدة
بالنسبة للموضوع فالصورة صغيرة والكلام مش واضيح
ياريت حضرتك تبقا تجيبلنا المحتوى النصي للموضوع
معلش هنتعبك معانا ياباشمهندس
الشركة المصريةللانظمة الرقمية والخدمات المتكاملةجميع خدمات الكمبيوتر والانترنت - تصميم واستضافة مواقع ومنتديات



فى نادى الانتاج الحربى فؤجنئا بطيارات حربية صغيرة فوقنا مباشرة
بصوت عالى جدا وقريبة مننا وسالنا ماهذه الطائرات قالوا مصنع الطائرات بحلوان يقوم بتصنيع الطائرات ويقوموا بعمليه تجريبية
وعلمت من ساعتها اننا بل غنية بصناعاتها ومورادها القوية والعمال اللى بيصنعوا الثروة دى بياخذوا ملاليم مرتبات لاتكفى العيش الحاف هى دى مصر
أستاذ/ محمود التهامي
شكراً على حسن اهتمامك ، وإليك مقال آخر عن ذات الموضوع
تحتاج الدول والشعوب في العصر الحديث إلى قوات جوية لحماية أراضيها واعتراض الهجمات الجوية المعادية.
والعالم العربي قد ذاق مرارة الاحتلال منذ القرن التاسععشر ، و تقطعت أوصاله باتفاقية سايكس بيكو 1916 وعانى من مؤامرة زرع صهاينة في فلسطين منذ المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا عام 1897 مروراً بمحاولات ثيودور هرتزل الصحفي اليهودي النمساوي التي رفضها السلطان عبد الحميد عام 1904 حتى خُلِـع عام 1909 وأُسقُطت الخلافة عام 1923 فأصبح الطريق ممهداً لاحتلال فلسطين.
ومن حلقات المؤامرة ، تآمر بريطانيا مع الصهاينة بدءاً من فرض الإحتلال (الإنتداب ) البريطاني على فلسطين عام 1914 وحث الشريف حسين بن علي ، ملك الحجاز، للثورة على الخليفة العثماني عام 1916، وإصدار وعد بلفور عام 1917 ، وتعيين اليهوديصموئيل مندوباً بريطانياً على فلسطين وكذلك تهجير صهاينة مسلحين ، وبعضهم عصاباتإرهابية مسلحة مثل الهاجاناه و شتـيرن ، إلى فلسطين الخالية – عن عمد - من أي جيشأو وزير أو حكومة ، وتعيين عبد الله بن الشريف حسين أميراً على إمارة شرقي نهر الأردن ثم تعيينه ملكاً وتغيير اسم الإمارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946 .
أفضت حلقات المؤامرة إلى ازدياد عدد اليهود وأعلنوا دولتهم وقامت حرب فلسطين عام 1948 بين ستة جيوش عربية تمتلك مجتمعة 22 ألف مقاتل بأسلحة بدائية ، في مقابل 63 ألف مقاتل محترف في الجانب الصهيوني (وكثير منهم كانوا محاربين في الحرب العالمية الثانية). وكان الملك عبد الله بن الشريف حسين قد عُـين قائداًعاماً لهذه الجيوش العربية المحاربة في فلسطين. فكانت النتيجةُ هي النكبة التي خططتلها بريطانيا مع الصهاينة على مدى نصف قرن.
وأُسدل الستارُ على الفصلِ الأخيرِ من المؤامرة والمسرحية الهزلية ، بالهدنةِ وقرار التقسيم و اعتراف عصبة الأمم بإسرائيل وعدم الاعتراف بفلسطين !!!
كان الوعيُ لدى العرب بهذه المؤامرة هزيلاً ،وكانت الدولُ العربيةُ تحت نيرِ المستعمرِ ولا تملكُ قرارها، وكانت جيوشُـها أشبه بالوحدات الرمزية , ومن ثم لم يكن تسليحُها ذا شأنٍ يذكر.
آثارُالنكبة
فكان لنكبة حرب فلسطين وقع مؤلم ،ولكن تفاوتت ردود الأفعال العربية إزاءها ، فبعض الدول لم تحرك ساكناً أما مصر، فقدكان وقع النكبة عليها بمثابة الصدمة التي نبهت الملك فاروق ملك مصر والسودان، لكييشرع في إقامة صناعـة حربيـة وكان ذلك في عهد مصطـفى نصرت وزير الحربية آنذاك في حكومة مصطفى النحاس.
صناعةالطائرات
ورحم الله الدكتور عبد الرحمن الساوي ) الذي يطلق اسمه الآن على أشهر مدرج بكلية الهندسة بجامعة القاهرة) الذي كان في منصب وكيل وزارة وقد ساهم في إنشاء مصنعين للطائرات تحت إشرافه ، أحدهما لطائرات القتـال والثاني لطائرات التـدريب. هكذا كان القرارالحكيم.
صناعة الطائرات المقاتلة
وقد شرعت حكومة مصر في 17يوليو 1950 - من أجل إنتاج طائرات القتال - في التعاقد مع الشركة البريطانية ( De Havilland Aircraft ) لصاحبها الثري البريطاني دي هافيلاند، لإنتاج المقاتلة فامباير -
De Havilland Vampire
ويمكن مراجعة موقعhttp://www.neam.co.uk/vampire.html للتعرف على تفاصيل هذه الطائرة.
![]()
الطائرة فامباير التي لم تر النور في مصانع مصر De Havilland Vampire
بعد ذلك إندمجت هذه الشركة - عقب تأميم صناعة الطيرانالبريطانية - في شركة British Aircraft Corporation - BAC
التي اندمجت بدورهابعد ذلك في شركة (British Airospace) ، والجدير بالذكر أن اسم المستثمر البريطاني De Havilland اختفي في مجال صناعة الطيران البريطانية ولكنه استمر في استراليا وكندا أي بلاد الكومنولث.
واستمر المشروع المصري الوليد إلى أن أعلن رئيس الوزراءمصطفى النحاس باشا إلغاء معاهدة 1936 ، مع بريطانياً ، وذلك في 15/10/1951
![]()
فكان رد الفعل البريطاني الإنتقامي إلغاء التعاقد معنالمنع تصنيع الطائرة المقاتلة. ولم ير هذا المشروع النور بعد ذلك.
وفي عام 1954 أي في بداية حكم جمال عبد الناصر ( بعد اللواء/ محمد نجيب عام 1953 ) تعاقدت المصانع الحربية مع الخبير الألماني في صنعة الطائرات إرنست هاينكل لتصنيع طائرة حربية .
وبدأ المشروع في مدينة شتوتـجارت (Stuttgart) الألمانية بمجموعة من المصريين من مصنع 36 الحربي (مصنع الطائرات(.
واستمر المشروع إلى أن تمت صفقة الأسلحة التشيكوسلوفاكية عام 1955 ،فضغطت الولايات المتحدة على إرنست هاينكل وأمرته بالتوقف تماماً عن معاونة المصريينفي هذا المشروع .
لم يعرف اليأس طريقاً إلي صانعي القرار. إذ بدأتالحكومة في الخمسينات في التعاقد على تصنيع المقاتلة النفاثة "القاهرة 300" مع الأستاذ الجامعي/ ميسر شميت الألماني (Professor Messer Schmidt) لإنتاجها في عام 1962 حسب الخطة . وكان شميدت وزميله إرنست هاينكل بمثابة ذراعي هتلر في الحرب العالمية الثانية .
وكان السيد المهندس/ يحيى عثمان (بجماعةالمهندسين الإستشاريين الآن) يعمل في هذا البرنامج وبرنامج صواريخ القـاهر والظـافر، مع السيد المهندس/ حسن الجبالي (خريج جامعة فؤاد الأول عام 1951) والموجود الآن بجمعية المهندسين الميكانيكيين .
كان الإنطباع السائد في 1959 و 1960 أن مصربصدد إنتاج طائرة نفاثة مقاتلة متقدمة وأن التصميم مكتمل ليبدأ الطيران في أوائل 1962 ، ولكن التصميم استلزم أن يعمل فريق التطوير – المكون من مائة مهندس مصري وألماني - لمدة أربع سنوات حتى يمكن أن تطير الطائرة الإختبارية الأولى عام 1964
وكان المحرك النفاث ( حلوان 300 ) ينتج في مصنع المحركات 135، خصيصاًلإنتاج الطائرة القاهرة 300
ومن الآثار الطيبة لهذا المشروع ودواعي الفخر به ، أن الحكومة الهندية قد تعاقدت على هذا المحرك المصري (حلوان 300) لتركيبه على الطائرة الهندية هـ ف 24.
ومن الآثار التعليميةلهذا المشروع ، أن خصص مخططوه من ميزانية المشروع مايكفي لتطوير التعليم الهندسي بقسم الطيران بكلية هندسة بجامعة القاهرة.. وفي نفس الوقت شارك أعضاء هيئة التدريس في الكلية (قسم طيران) بالعمل في المشروع كمهندسين استشاريين ، مما رفع من مستوى التدريس بالقسم.
ومن أجمل آثار التطوير للمشروع وبعد إنتاج الطائرةالإختبارية الثالثة خ3 ، والرابعة خ4 ، بدء الحديث عن الربط بين مدرسة حلوان في صناعة الطيرانومدرسةالسلاح الجوي، وأصبح لدى مصر قاعدة تكنولوجية في هندسة الطيران .
واستمر الحال على هذا المناول من الدراسات الهندسية والتصنيع والتطيور والتطبيق في سلاح الجو المصري، إلى أن جاء قرار التوقف عن المشروع التقني الحربي في 15/5/1968 . وأُسدل الستار على المشروع !!!
ولا ننس محاولات جمال عبد الناصر عام 1970في تصنيع المقاتلةالنفاثة السوفييتية "ميج 21" إذ حضر من موسكو وفدٌ برئاسةِ الوزير ميناييف الذيأجرى مسحاً شاملاً لمصر لدراسة إمكانات تصنيع الطائرة، لكن استثمارات ومخاطرالمشروع كانت أثقل من أن تضطلع بها مصر منفردة آنذاك ، المنهكة اقتصادياً بعد نكسة 1967 والمشغولة بتهجير سكان مدن القناة ، وحرب الاستـنـزاف، والسعي لبناء حائط الصواريخ لمنع طائرات الفانتوم الإسرائيلية من اختراق أجواء القاهرة .
نعود إلى نفس السؤال:
متى ستتوجه الأموال العربية نحو صناعة الطائرات؟
ولو كان هناك تعاون عربي في هذا الصدد آنذاك ، هل كان حالنا كماهو الآن ؟
صناعة طائرةالتدريب
أما صناعة طائرة التدريب"بوخر بستمان " (Bucher Bestmann)فقد مضت - بحمد الله - قُدُماً ، وكانت مصر تستقدم الخبرات المتخصصة في صناعة الطائرات، وكان منهم المصمم فاينجارتنر (Weingartner) والطيار بـينـتس (Benetz) وآخرون وقد عاشوا في مصركمصريين، وأُنشئ مكتب دعم لتصميم الطائرة (Design Support) وأُنشئ المصنع برئاسةالطيار مصطفى رشدي، الذي كان له قبول لدى وزارة الحربية مما ساعد على إنشاء المصنع وإنتاج الطائرة. وقد تغير اسم الطائرة بعد قيام الثورة فصار اسمها "الجـمـهـوريـة". وهي متخصصة في التدريب الأولي (screening) للطيارين، والذي يتحدد بعده إذا ما كان المتدرب سيصلح لأن يكون طياراً أملا.
وكان الرئيس جمال عبد الناصر كثيراً ما يخرج من بيته إلى هذا المصنعالقريب منه في زيارات كثيرة ومتكررة فكانوا يرحبون به باستعراض إمكانيات وقدراتالطائرة على المناورة الجوية.
ولاتزال هذه الطائرة تعمل.
ومما تجدرالإشارةُ إليه أنَّ هيكلَ الطائرة وكل أجزائها كانت تُصنعُمـحـلـيـاًوكان المحرك المكبسي (Piston Engine) يُـستورد من أيّجهة تصنع المحركات. وهذا يعكس القدرة التصميمية للمصنع كي يتوافق الهيكل مع محركاتمختلفة . وهذا ليس بالأمر الهين. وبهذا الصدد نذكر أن إسرائيل حينما تمكنت مؤخراًذات مرة من تغيـير محرك طائرة ميراج ، اعتبرت هذا إنجازاً هندسياً عسكرياً تفتخربه.
وجدير بالذكر أن مصنع الطائرات قد أنتج أيضاً طائرة التدريب النفاثة " القاهرة200" في الستينات.
ولكن يظل السؤال مطروحاً:
متى ستعود صناعة الطائرات الحربية في مصر؟
وماأحوجنا إليها الآن ، في الوقت الذي تغلبت فيه دول أخرى على الضغوط الغربية وامتلكت مفاعلات نووية وطائرات وصواريخ وطورت صناعاتها الوطنية .
مهندس / صبري النجار
مقارنة بين الطائرتين القاهرة300 و الميج 21 التي بدأ استخدامها في القوات الجوية المصرية وقت بدء تطوير القاهرة 300 تقريباً
المواصفات
الميج 21 – MIG 21
مقاتلة سوفييتية معترضة وضاربة (باللون الأزرق)
القاهرة300
مقاتلة مصرية فوقصوتية (باللون الأخضر)
الباع
8.3 متر
6.10 متر
الطول
14 متراً
11.60 متراً
الوزن
أكثر من 9 أطنان بكامل الوقود والتسليح
4300 كيلو جرام
المحركات
محرك تربونفاث قوة دفعه 6000 كيلوغرام - مركب داخل الجسم
محرك تربونفاث قوة دفعه 3200 كيلوغرام (بدون الحارق الخلفي) مركب داخل الجسم ويصل الدفع إلى 4800 كغم بالحارق
التسليح
مدافع رشاشة وصواريخ مختلفة
صاروخان موجهان جو/جو
الهيئة
مقاتلة متعددة الأغراض
مقاتلة إعتراضية
صنعت فى مصانع حلوان
هل كانت إسرائيل والولايات المتحدة تقبل بفكرة صناعة مصر للطائرات الحربية والصواريخ؟
هل كان من الممكن - من وجهة نظر إسرائيل - إمهال جمال عبد الناصر عدة سنوات، لتطوير صناعاتهِ ، بعداشتراك الطائرة المصرية" القاهرة 300" في العرض العسكريّ في 23 يوليو 1966 ؟
أم كان حتمياً - من وجهة نظر إسرائيل - توجيه ضربة عسكريةعنيفة لمصر ودول المواجهة قبل فوات الأوان وتطوير برنامج التصنيع المصري؟
وللمزيد من التفاصيل الهندسية يمكن قراءة مقال:
خطوات تطويرالطائرة القاهرة 300
للمهندس/ حسن الجبالي
مدير مصنع الطائرات ( سابقاً)، خريج كلية الهندسة جامعة فؤاد الأول عام 1951
بمجلة جمعية المهندسين الميكانيكيين، العدد 85 الصادر في ديسمبر 2004
عن جمعية المهندسين المصرية (28 شارع رمسيس - بجوار نقابة المهندسين) بشعبة الهندسةالميكانيكية، وربطها :![]()



ماشاء الله موضوع قيم جدا وجميل جدا
واستفادنا الكثير منه
جزاك الله كل خير
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات