قالت سئمت الرقَ حررنى
فقلتُ وهل للعشقِ اسوار؟!
فقالت ان العشق لى قيداً
فاجبتُ ليتنى انا وليس لى جار
لكنتُ اعيش لك اسيرا
ولا ادرى وما للدنيا من اخبار
فردت الا زلت الى الان !!
فقلت انا لك تابعُ ولست مُختار
فقالت وهل للأن تعشقنى؟!
فقلت البعدعن قلبك وصمه وعار
ضحكت حبيبتى قائلهً
الازال هواى عليك دفاً واعصار
فقلت جمعتى النقيضين
ولكنك لى انشوده للانتصار
وهمستُ فى اذنها عشقاً
اذيبنى فليس لى معك اختيار
وانى اهواك يااملا
اعلنها للملأ وللكون بلا اسرار