facebook

aqarmisrco

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

الموضوع: قصة المدمرة إيلات التي أصبح يوم إغراقها عيداً للبحرية المصرية

  1. #1
    الصورة الرمزية يوسف2004
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    267
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي قصة المدمرة إيلات التي أصبح يوم إغراقها عيداً للبحرية المصرية




    في البداية نتعرف على منطقة إيلات




    إيلات (بالعبرية אֵילַת) مدينة عبرية على الساحل الجنوبي من خليج العقبة وتقع في أقصى جنوب فلسطين بين مدينة العقبة الأردنية من الشرق وبلدة طابا المصرية من الغرب.
    أقيمت المدينة في 1952 في موقع كان معروفا باسم أم الرشراش،وام الرشراش هي قرية مصرية بموجب فرمان رسم الحدود مع فلسطين عام 1906،احتلت قوة إسرائيلية[ بقيادة اسحق رابين]،القرية في عملية "عوفيدا" في 10 مارس 1949 حيث كانت قوة مصرية ترابط في أم الرشراش عددها 350 جندياً وضابطاً من قوة حرس الحدود المصرية ,وقتلتهم جماعياً ودفنتهم في مقبرة جماعية اكتشفت عام 2008.
    وما زالت بعض المنظمات الغير حكومية في مصر تطالب بها علي أساس أنها أرض مصرية كما طالب الرئيس المصري محمد حسني مبارك، الإسرائيليين عام 1985 بالتفاوض حول أم الرشراش، التي أكدت مسبقا جامعة الدول العربية بالوثائق أنها أرض مصرية
    وسميت "إيلات" نسبة إلى بلدة قديمة مذكورة في سفر الخروج كأحد منازل بني إسرائيل في طريقهم عبر بادية سيناء.
    تضم المدينة على ميناء يواصل إسرائيل بمواني الشرق الأقصى وعلى منطقة سياحية كبيرة نسبيا مكونة من فنادق ومنتزهات.
    في 1985 أعلنت الحكومة الإسرائيلية إيلات وضواحية "منطقة تجارية حرة" حيث قللت نسبة الضرائب المفروضة على سكانها وزوارها لتشجيع السياحة فيها.
    تتمتع مدينة إيلات من معبرين حدوديين مفتوحين بالقرب منها الذين يسهلان حركة السياح منها وإليها ومن مطارين يخدمان السياح - مطار صغير داخل المدينة ومطار أكبر 50 كم شمالاً لها. أما من ناحية المواصلة البرية إلى داخل إسرائيل فتعتبر إيلات منعزلة عن باقي المدن الإسرائيلية إذ يصل إليها شارع رئيسي واحد فقط يمر في وادي عربة. لم يتم رسم الحدود الإسرائيلي المصري بين إيلات وطابا إلا في 1988 لعدم وضوح مكانه بدقة، ولكن منذ رسمه النهائي يوجد معبر حدودي مفتوح على مدار الساعة ويخدم السياح العابرين من شبه جزيرة سيناء إلى إيلات. في 1994 تم إفتتاح معبر مماثل بين إسرائيل والأردن شمالي مدينتي إيلات والعقبة.
    تأسست إيلات في 1952 في موقع أم الرشراش كميناء ومركز صناعي.
    قبل تأسيس دولة إسرائيل في مايو 1948 كانت في أم الرشراش محطة شرطة صغيرة تابعة لسلطات الانتداب البريطاني وعدد قليل من المباني الأخرى.





    إحتلت القوات الإسرائيلية موقع أم الرشراش في 10 مارس 1949 دون معارضة من أية قوة عربية وكان آخر موقع سيطرت عليه القوات الإسرائيلية ضمن حرب 1948. تم إختيار اسم "إيلات" للمدينة الجديدة نسبة إلى اسم موقع قديم يذكر في الكتاب المقدس وقع حسب التقديرات على شاطئ خليج العقبة:
    "وأخذ كل شعب يهوذا عزريا وهو ابن ست عشرة سنة وملكوه عوضا عن أبيه أمصيا.
    هو بنى أيلة سفر الملوك الثاني، أصحاح 14، 21-22)"في ذلك الوقت أرجع رصين ملك آرام أيلة للآراميين وطرد اليهود من أيلة وجاء الآراميون إلى أيلةسفر الملوك الثاني، أصحاح 16، 6). وفي النص العبري الأصلي يظهر اسم "أيلة" אילת ويلفظ في العبرية الحديثة "إيلات".
    بعد حرب 1967 واحتلال الجيش الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء أصبحت إيلات محطة للجنود وللسياح الإسرائيليين الذين سافروا إلى جنوب سيناء.
    بعد إتمام إعادة سيناء لمصر في أبريل 1982 في إطار الاتفاقية السلمية بين البلدين حلت إيلات محل المواقع السياحية في جنوب سيناء من ناحية السياحية الإسرائيلية الداخلية فتوسعت المنطقة السياحية منها. منذ افتتاح المعبر الحدودي في طابا في 1988 وإعفاء المواطنين الإسرائيليين من ضرورة طلب التأشيرة سلفا للزيارة منطقة شرقي سيناء، أصبحت إيلات من جديد محطة للعابرين من إسرائيل إلى جنوب سيناء.
    طقس إيلات هو أشد الأماكن الإسرائيلية حرارة وجفافا لوقوعها بين صحراوي صحراء النقب وسيناء.
    درجة الحرارة في الصيف تتعدى 35 مئوية وفي الشتاء تنخفض درجة الحرارة إلى 12 مئوية.
    لا تزيد كمية الأمطار المعدلة 30 مليمترا سنوياً.
    و المناخ الذي يسود مدينة ايلات هو شبه جاف وهنالك يقع البحر الاحمر
    وإستردها ليهوذا بعد إضطجاع الملك مع آبائه." ( وأقاموا هناك إلى هذا اليوم."


    والآن قصة المدمرة إيلات





    أحد زوارق الصواريخ المصرية الذي دمر ايلات

    الإحتفال بعيد القوات البحرية المصرية الذى يوافق ذكرى مرور 40 عاماً على إغراق المدمرة الإسرائيلية " إيلات " بواسطة زوارق الصواريخ المصرية فى أول معركة بحرية من نوعها يشهدها العالم ، الأمر الذى قلب موازين الحروب البحرية والعقيدة القتالية للبحريات العالمية.






    فماذا عن المدمرة "إيلات"..ومن أين حصلت عليها إسرائيل .. وماذا عن مشاركتها فى العمليات العسكرية العدوانية ضد مصر.. وما هي الظروف التى أدت الى رصدها وإغراقها ؟.

    في العشرين من يونيو عام 1956 وصلت أول مدمرتين للبحرية الإسرائيلية تم شراؤهما من إنجلترا وأحضرهما طاقم إسرائيلى وكانت إحداهما "إيلات" والثانية "يافو" نسبة الى الميناءين إيلات ويافا.














    هذه كلها صور للمدمرة إيلات


    إشتركت "إيلات" فى حرب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956..وكذلك فى حرب يونيو 1967 ، وسرعان ما تقدمت إسرائيل تحت نشوة الإنتصار فى حرب 1967 وغرور القوة الجيش الذي لا يقهر بدفع بعض قطعها لإختراق المياه الإقليمية المصرية في منطقة بورسعيد فى محاولة لإظهار سيادتها البحرية.. كما أظهرت من قبل سيادتها الجوية والبرية بضربها الطيران المصرى وإحتلال سيناء .
    وإستمرت إسرائيل فى إختراقها للمياه الإقليمية المصرية حتى جاء 5 يونيو 67 وتفجرت الأزمة على نحو مأساوي مثير .. ففى الساعة الحادية عشرة من صباح ذلك اليوم صدرت الأوامر بخروج زورقين من زوارق الطوربيد المصرية في مهمة إستطلاعية أمام شاطىء بورسعيد .. وكان الأول بقيادة النقيب عونى أمير عازر والثاني بقيادة النقيب ممدوح شمس وفى أثناء مهمتهما أبلغا بوجود وحدات بحرية إسرائيلية تتكون من المدمرة "إيلات" وثلاثة لنشات طوربيد فى المياه المصرية وكانت الأوامر للقطع المصرية تنص على عدم الإشتباك والإستطلاع فقط .
    الا أن العدو الإسرائيلى إكتشف وجود الزورقين المصريين فأطلق عليهما النار في الحال فدمر زورق النقيب ممدوح شمس ولم يتمكن من تدمير زورق النقيب عوني عازر الذي كان في إمكانه الإنسحاب بزورقه .. إلا أنه أراد الثأر للنقيب ممدوح شمس فأمر بتجهيز الصواريخ إستعدادا للإشتباك ، غير أن العدو سارع بإطلاق النيران على الزورق فاستشهد عامل أنابيب اطلاق الصواريخ.

    وعلى الفور قرر النقيب عوني القيام بعمل إنتحاري فوجه زورقه فى إتجاه المدمرة ليصطدم بها ويحدث بها أكبر خسارة ممكنة ، وتم له ما أراد واستشهد النقيب عونى ورفاقه في مشهد تاريخي بطولي مؤثر زاد حماس ومعنويات رجال البحرية المصرية عندما علموا به.

    ونتج عن هذه المعركة اصابة المدمرة "إيلات" بإصابات كبيرة ولكن أمكن سحبها إلى ميناء أسدود حيث تم إصلاحها..وأحدثت هذه المعركة فعل السحر في إرتفاع الروح المعنوية لجنود البحرية المصرية بعد إصابة هذه المدمرة !

    نتج عن هذه المعركة اصابة المدمرة "إيلات" باصابات كبيرة ولكن أمكن سحبها الى ميناء أسدود حيث تم اصلاحها..وأحدثت هذه المعركة فعل السحر فى ارتفاع الروح المعنوية لجنود البحرية المصرية

    وعقب معركة زورق النقيب عوني مع المدمرة "إيلات" تم بلورة واجبات العمليات البحرية الصادرة عقب حرب يونيو 67 لتعطي لقائد البحرية المصرية الحق في التعامل مع أى قطع بحرية معادية دون الرجوع للقيادة العامة للقوات المسلحة مما يمكنها من حرية العمل وسرعة التعامل مع الوحدات والقطع البحرية المعادية .. وكذلك تم تثبيت وتحديد درجات الإستعداد للبحرية داخل المياه الإقليمية.
    وبعد إصلاح المدمرة "إيلات" عادت مرة أخرى وبعنجهية وغرور تستعرض أمام شواطىء بورسعيد قرب المياه الإقليمية وتحت أبصار رجال البحرية المتربصين للثأر منها.

    وفى 21 أكتوبر 67 تم رصدها بواسطة أجهزة الإستطلاع البحرية وعلى الفور انطلقت الزوارق الصاروخية لتدمرها.
    ولقد تعددت الروايات فى قصة تدمير "إيلات"..فالرواية الإسرائيلية التي أذاعها قائد البحرية وقتها شلومو إيريل أوضحت أن تدمير "إيلات" نتج عن إطلاق صواريخ سوفيتية الصنع من زورق صواريخ سوفيتى الصنع من طراز (كومار) وأن الزورق كان داخل بورسعيد ..وأن السوفيت قد يكونون هم الذين أطلقوا الصواريخ وأن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها صواريخ (بحر - بحر) في معركة بحرية.














    القارب كومر Komar
    يحمل الصواريخ التي إستخدمتها القوات البحرية المصرية
    في تدمير المدمرة إيلات


    وكرر بن جوريون نفس الرواية بينما نقل موشى ديان رواية مشابهة .. مضيفاً أن عملية الإغراق تمت على مسافة 5ر13 ميل بحري خارج المياه الإقليمية المصرية وأن المدمرة أغرقت بصاروخين الأول أوقف المحرك والثانى أصابها وأغرقها ، وأن الخسائر وصلت الى 47 ما بين قتيل وجريح.

    أما الرواية المصرية فكانت على لسان اللواء مصطفى كامل المتحدث العسكرى حيث أكد أن المدمرة "إيلات" ضربت داخل المياه الإقليمية بميل واحد تقريباً أي أنها كانت على بعد 11 ميلاً بحرياً من الشواطىء المصرية وأنها أغرقت بالتالي داخل المياه المصرية وأنها ضربت من البحر وليس من البر .. وأن زوارق الصورايخ المصرية كانت داخل قاعدة بورسعيد حين إكتشفت أجهزة الإستطلاع البحرى المدمرة .. فتحركت الزوارق على الفور ووجهت ضربتها المباشرة اليها وأطلق عليها صاروخان فقط الأول الساعة 25ر5 مساء..والثانى 26ر5 مساء.
    وأشار المتحدث العسكرى المصرى وقتها إلى أن هناك صاروخين آخرين أطلقا على هدف متحرك ظهر على شاشة الرادار بنفس حجم المدمرة "إيلات" بعد ساعتين من ضربها فوجهت
    إليها ضربتان مباشرتان فى الساعة 19ر7 مساء.

    والحقيقة أن المدمرة "إيلات" قامت فى الحادية عشرة والنصف من صباح 21 أكتوبر 67 بإختراق المياه الإقليمية المصرية حتى وصلت الى مسافة خمسة أميال فقط من الشاطىء المصري فبلغت بذلك قمة الإستفزاز على أن طلعات الإستطلاع الجوى والبحرى المصرية التي انطلقت على الفور جعلتها تنسحب على الفور خوفاً من التدمير.

    ثم عادت المدمرة مرة أخرى فى الخامسة مساء قادمة من نفس الإتجاه الشمالي الشرقى لبورسعيد لتقترب من المياه الإقليمية المصرية ثم إخترقتها مرة أخرى وفي هذه الأثناء كانت الأوامر التى أصدرها قائد البحرية لقائد قاعدة بورسعيد هي تدمير المدمرة "إيلات" فور إختراقها وعدم إعطائها فرصة للهروب.

    وروى النقيب أحمد شاكر عبدالواحد الذي أطلق الصواريخ على المدمرة أنه بعد رصد الهدف أصدر أوامره بإتخاذ تشكيل الهجوم و"يبدو أن العدو كان قد تنبه لوجودنا وبدأ فى توجيه المدفعية نحونا .. فأصدرت أوامرى باطلاق الصاروخ رقم واحد فأصاب المدمرة في وسطها وبعد دقيقتين أصدرت الأمر بإطلاق الصاروخ الثانى ليصيب الهدف إصابة مباشرة ليحوله إلى كتلة من النيران المشتعلة وبدأ يغوص بسرعة .. ثم أبلغني الرادار باصابة الهدف وتدميره وإختفائه من على شاشة الرادارالرئيسية وبقية الأجهزة".
    وكان ذلك هو البلاغ النهائي بغرق المدمرة "إيلات" لذلك أصدر النقيب أحمد شاكر عبدالواحد قائد السرب الأمر بالغاء هجوم الزورق الثانى قيادة النقيب بحري لطفي جاد الله ثم تحرك السرب متخذاً تشكيل العودة.

    ونظراً للموقف المثير والسرعة وجو المعركة فإن النقيب أحمد شاكر إعتقد أن المدمرة "إيلات" قد غرقت تماماً .. إلا أن الحقيقة تثبت أن المدمرة قد أصيبت بالفعل ولكنها كانت لاتزال واقفة فى مكانها تنتظر مصيرها المحتوم وهو الغرق الذي أخذ وقتاً طويلاً مما جعل قائد قاعدة بورسعيد يصدر أوامره مرة أخرى الى زورق النقيب لطفى جاد الله باستكمال إغراق "إيلات" وهو ماتم بعد حوالي ساعتين من الضربة التى وجهها اليها زورق النقيب أحمد شاكر عبدالواحد.




    وقد صدر قرار جمهوري بمنح جميع الضباط والجنود الذين إشتركوا فى تدمير المدمرة الإسرائيلية الأوسمة والأنواط تقديراً لما قاموا به من أعمال مجيدة .. وتم إتخاذ هذا اليوم ليكون عيدا للقوات البحرية المصرية .


    وهنا فيلم وثائقي قصير جداً عن إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات



    إضغط على الصورة من هنا












    وطبعاً معظمنا شاهد الفيلم الشهير الطريق إلى إيلات
    للامانة منقول







    تم تغيير الاسم من كتكوت الى يوسف2004

  2. #2
    المشرف العام الصورة الرمزية fagrmasr01
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    فى عقل وقلب محبوبتى
    المشاركات
    10,997
    معدل تقييم المستوى
    17


    افتراضي رد: قصة المدمرة إيلات التي أصبح يوم إغراقها عيداً للبحرية المصرية

    والله هو فعلا عيد .. لأنه عيد الارادة المصرية الحقيقية التى أثبتت انها باذن الله لا تنكسر
    سبحان الله وبحمده
    سبحان الله العظيم



  3. #3
    الصورة الرمزية يوسف2004
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    267
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: قصة المدمرة إيلات التي أصبح يوم إغراقها عيداً للبحرية المصرية

    شكرا يا استاذ جمال على مرورك وردك



    تم تغيير الاسم من كتكوت الى يوسف2004

  4. #4

    افتراضي رد: قصة المدمرة إيلات التي أصبح يوم إغراقها عيداً للبحرية المصرية

    اجمل شيئ ان يكو الموضوع مكتمل الركان
    وتخرج منه بمعلومات جديده
    تسلم ايدك
    لمسابقة الجديدة ديسمبر 2010
    الفجر الساطع
    لنرتقى

  5. #5

    مشرفة اقسام ذاكر معانا

    الصورة الرمزية stylooo
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    1,163
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    7


    افتراضي رد: قصة المدمرة إيلات التي أصبح يوم إغراقها عيداً للبحرية المصرية

    شكرا للمعلومات الهايلة و الجميلة


    مع إن كل الخلق من أصل طين ....
    وكلهم بينزلوا مغمضين
    بعد الدقايق والشهور والسنين ....
    تلاقي ناس أشرار وناس طيبين عجبي !!






صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مركز الأعمال الأوروبي للتدريب والتطوير
    بواسطة RSS في المنتدى البرامج والبرامج المشروحة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-02-2010, 09:10 PM
  2. وردة البطاطس المحمرة بالصور
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى أطباقنا الشهيه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-01-2010, 03:04 PM
  3. انتى .. لستى الجانية
    بواسطة fagrmasr01 في المنتدى إبداعات الأعضاء
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-11-2009, 03:31 PM
  4. هذا اكبر مسبح خـيـآآآل
    بواسطة ensana في المنتدى قسم الصور
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15-05-2009, 03:02 PM
  5. نسر أصبح دجاجة (قصة و عبرة )
    بواسطة ensana في المنتدى حدوتة قبل النــوم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-05-2009, 10:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1