شجـــــــــــــرة القشطــــــــــــــــــة







الموطن الاصلي لها غرب الهند وفي جبال ووديان البيرو والاكوادور وكولومبيا حيث في غرب
الهند تنتشر في الحدائق المنزلية وطول الشجرة يتراوح بين/4.5 ـ 7.5/م وعرضها بين 4.5 ـ 6/م
وأوراقها جذابة ومفردة ومتبادلة..


القشطة من محاصيل الفاكهة إستوائية النشأة وقد نجحت زراعة القشطة في مصر
منذ مدة طويلة لكنها مازالت محدودة الانتشار .
وتحقق مزارع القشطة الآن عائدا أكبر نتيجة لقلة المعروض منها وإقبال المستهلك المصري عليها
وتلاقي بعض أصناف القشطة الفاخرة طلبا في الأسواق الخارجية حيث بدأ تصديرها وهي من محاصيل
الفاكهة التي يتوفر لها مستقبلا كبيرا في التصدير،
وتستخدم القشطة كثمار طازجة أو في بعض المثلجات والمصنعات وتحتوي عند النضج على سكريات ذائبة
تصل إلى 20% ومعظم أنواع القشطة نباتاتها أشجار أو شجيرات نصف متساقطة الأوراق مثل الجوافة
والبشملة حيث تتساقط أوراقها القديمة دفعة واحدة قبل موسم تفتح البراعم والنشاط في موسم النمو
الجديد وجميع أنواع القشطة أوراقها بسيطة



[IMG]http://raouffani.com/wp-****************************/uploads/2009/10/0281.jpg[/IMG]


تبدأ أشجار القشطة في الإزهار بعد الغرس بنحو 3 سنوات ويتزايد المحصول على توالي السنين .
ويبلغ متوسط محصول الشجرة بين 120 – 250 ثمرة سنويا عندما تبلغ ويستقر
إنتاجها تبعا لحالة الأشجار وكفاءة التلقيح اليدوي ويكتمل نمو ثمار القشطة قلب الثور في يونيو ويوليو
والبلدي من أواخر أغسطس حتى أكتوبر أما الهندي ففي أكتوبر ونوفمبر .


أما صنف عبد الرازق الشتوي وكذلك صنف فيني فيكتمل نموها في أكتوبر
وتجرى دراسات لتحديد مقاييس لقطف ثمار القشطة .
وقد جرت عادة زراع القشطة على عدم ترك الثمار لتنضج على الأشجار حتى لا تتشقق بل
تجمع الثمار وهي متماسكة بعد أن تصل إلى اكتمال نموها . ويجرى إنضاج الثمار في هذه الحالة بالكمر
في قش أرز جاف، وتستعمل حاليا غازات الأيثلين والأستلين في إنضاجها بنجاح


الزراعــــــــــــــــــة والتلقيــــــــــــــــــــح


أزهار القشطة خنثى مبكرة المتاع – عديمة الرحيق ولذلك لا تجذب إليها الحشرات ويترتب على

استحالة التلقيح بالدرجة التي تعطي محصولا تجاريا بغير إجراؤه يدويا .
ولهذا السبب فالتلقيح اليدوي من العمليات الهامة في بساتين القشطة خصوصا في المناطق الجافة
التي تقل فيها الرطوبة الجوية مما يعجل الجفاف المياسم وذبولها قبل أن يتاح لبعض حبوب اللقاح الاحتمالات
الضئيلة للانتقال إلى المياسم بالوسائل الطبيعية .


مما يزيد من ضعف احتمالات التلقيح أن
ظروف الجفاف في الجو الحار تعيق انتقال حبوب اللقاح بالوسائل الطبيعية كما
تسرع من فقدها لحيويتها .
فمن المشاهد أن أشجار القشطة المنزرعة في محافظة الإسكندرية لا تحتاج إلى إجراء التلقيح اليدوي على نطاق
واسع كما هو حادث في المناطق الرملية بمحافظة الجيزة في الأراضي الواقعة حول ترعة المنصورية حيث الجو
حار جاف طوال فترة التزهير والعقد مما يجعل التلقيح اليدوي أمرا ضروريا وعموما فإن إجراء
التلقيح اليدوي يزيد من المحصول في جميع مزارع القشطة . ولإجراء التلقيح اليدوي تجمع الأزهار
التي نضجت وقاربت على التفتح ( قبل انفراج البتلات ) ويمكن تمييزها بلونها الأخضر الباهت أو
الأبيض المائل للاخضرار – وذلك ساعة الغروب وتترك في مكان جاف حتى اليوم
التالي حيث تنتثر حبوب اللقاح .
وتبدأ عملية التلقيح اليدوي في الصباح وتوقف عندما تبدأ الحرارة في الارتفاع ثم تستأنف بعد الظهر
عندما تميل الحرارة إلى الاعتدال .
وتستعمل فرشاة الرسم الرقيقة في توصيل حبوب اللقاح إلى المياسم بعد الضغط على البتلات
بالأصابع لفتحها تسهيلا لوصول اللقاح .
وتتكرر عملية التلقيح بالشجرة الواحدة مرة كل أربعة أيام حتى تضمن تلقيح معظم الأزهار
التي تتفتح متتابعة على طول موسم الإزهار



تتوقف معدلات تسميد القشطة تبعا لنوع التربة ودرجة خصوبتها بالإضافة إلى عمر الأشجار
وحالتها الغذائية ومستوى إثمارها وطريقة الري والتسميد المتبعة، ففي الأراضي الصفراء
الخصبة يكتفي في نظام الري بالغمر بالتسميد العضوي خلال الشتاء بمعدل 20 متر مكعب سماد
بلدي للفدان على أن يخلط قبل إضافته بسماد السوبر فوسفات بمعدل 5 كيلو جرام لكل متر مكعب وتتم
إضافة السماد البلدي في الخريف ويخلط جيدا بالتربة . أما في التربة الرملية
والفقيرة فيجرى التسميد العضوي كما سبق في الشتاء بالإضافة إلى التسميد المعدني
بمعدل 300 جم أزوت، 100 جم ( P2 O5 )، 250 جم ( K2 O ) كمقنن سنوي للشجرة البالغة المثمرة
في السنة ويوزع المقنن السنوي للأزوت والبوتاسيوم بالتبادل خلال الصيف في ثلاث دفعات لكل منهما .
أما السماد الفوسفاتي فيضاف كل المقنن دفعة واحدة قبل بداية شهر مارس تتدرج
إحتياجات التسميد بعد الغرس في الزيادة على مدى خمس أو ست سنوات لتصل المقننات السمادية في نهايتها
إلى المقررات المذكورة للأشجار المثمرة كحد أقصى . وكما هو معروف يفضل زيادة عدد مرات
الإضافة في الأشجار الكبيرة السن . حيث يوزع المقنن السنوي على 4 – 6 دفعات للأزوت، 3 – 4 دفعات
للبوتاسيوم، 2 – 3 دفعات للفوسفات .
ويراعى إتمام الري عقب كل إضافة مباشرة .

وتمثل الكميات المذكورة الحد الأقصى لتسميد القشطة في الأراضي الرملية والفقيرة .



الــــــــــــــــــــــــــــــــري


تقل إحتياجات أشجار القشطة للماء عن أشجار معظم الأنواع الأخرى . تروى بالغمر في
الوادي مع تعطيش الأشجار شتاء ويتوقف توقيت الري تبعا لظروف الجو والتربة وعمر النبات ومرحلة
النشاط ويكون الري في الحدائق المثمرة أسبوعيا في الربيع والصيف أما الأراضي الجديدة فتروى
بالتنقيط مع مراعاة ما سبق . وتطول الفترات تدريجيا مع نهاية الصيف مع الحذر من تعريض الأشجار
والثمار النامية لمعاناة العطش ويستخدم الري بالتنقيط في الأراضي الجديدة حيث يتم
تنظيمه طبقا للقواعد المذكورة في محاصيل مستديمة الخضرة .







المنــــــــــــــــــــــــــاخ المنـــــــــــــــــــاسب


تنمو شجرة القشطة بنجاح في المنطقة المعتدلة وهي تتحمل ارتفاع الحرارة صيفا كما
أنها تتحمل البرودة إلى حد ما شتاءا وفي مصر تختلف الأنواع في تحملها لارتفاع درجة الحرارة
صيفا وعموما فإن القشطة البلدي وقلب الثور والهجن ( فيني ) تحقق نجاحا ملحوظا
عن القشطة الهندي في المناطق الجنوبية بينما تنجح القشطة الهندي في المناطق الشمالية مثل محافظة
الإسكندرية ولم يعرف للقشطة حتى الآن دور سكون شتوي مميز وتحتاج الثمار في نموها إلى جو حار
صيفا وموسم نمو طويل مع عدم تعرضها للرياح الجافة خصوصا خلال فترة التزهير وبداية نمو الثمار
ويؤدي جفاف الجو وإنخفاض رطوبته أثناء التزهير إلى فشل التلقيح والإخصاب وتساقط الثمار الصغيرة .
ويتحسن عقد الثمار وترتفع نسبته في الجو المرتفع الرطوبة بدرجة تزيد على
80% مع درجة حرارة بين 27 – 30 درجة م